روايات وقصص

توام الروح حكايات اسما السيد

ضحكت وأنا بعيط في نفس الوقت.

 

قال:

 

— إنتِ بتعيطي أهو.

 

مسحت دموعي وقلت:

 

— دي مختلفة.

 

— مختلفة إزاي؟

 

حضنت الاتنين.

 

— دي دموع واحدة رجعلها قلبها بعد ما كانت فاكرة إنه اتدفن.

 

عدت شهور.

 

البيت رجع فيه صوت كورة بتخبط في الحيطان.

 

خناق على الألعاب.

 

ضحك.

 

يوسف ساعات كان بيصحى مفزوع من النوم، وساعات كنت أنا اللي بصحى وأجري على سريره أتأكد إنه موجود.

 

وفي ليلة، لقيته صاحي.

 

قال:

 

— ماما؟

 

— نعم يا حبيبي؟

 

— إنتِ لسه خايفة أصحى الصبح وما تلاقينيش؟

 

ماعرفتش أكذب.

 

قلت:

 

— أيوه.

 

مد إيده الصغيرة ومسكني.

 

وقال:

 

— خلاص… لما تخافي تعالي شوفي إني هنا.

 

نمت جنبه وأنا ماسكة إيده.

 

وفهمت وقتها إن بعض الحكايات ما بتنتهيش لما الحقيقة تظهر.

 

الحقيقة أحيانًا بتكون مجرد البداية.

 

بداية علاج.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى