روايات وقصص
توام الروح حكايات اسما السيد

وبعدين واحدة من المشرفات ظهرت في آخر الفناء.
الولد أول ما شافها، جري ناحية الباب الجانبي.
المشرفة شافته.
نادته.
لكنه خرج.
المديرة وقفت الفيديو وقالت:
— الباب ده المفروض مقفول طول اليوم.
— هاتي المشرفة.
بعد دقايق دخلت.
وأول ما شافت صورة الولد، قالت:
— أيوه… أنا شوفته.
قلت:
— كلمتيه؟
— حاولت. سألته إنت مين ودخلت إزاي، لكنه جري.
سألتها:
— وشفتي وشه؟
— أيوه.
طلعت موبايلي.
فتحت صورة يوسف.
— هو ده؟
المشرفة بصت للصورة…
وبعدين للشاشة.
وقالت:
— شبهه جدًا.
قعدت على الكرسي.
لكن كلمة “شبهه” علقت في دماغي.
لأن أنا ماكنتش شايفة شبه.
أنا كنت شايفة ابني.
رجعت البيت وأنا ماسكة آدم من إيده.
أول ما دخلنا، قفلت الباب وسألته:
— آدم… الولد اللي بييجي لك اسمه إيه؟




