روايات وقصص

توام الروح حكايات اسما السيد

 

بعد يومين من البحث، وصلوا لمكان الجد.

 

رحت مع الجهات المختصة.

 

وقفت قدام باب شقة صغيرة.

 

كنت برتعش.

 

الباب اتفتح.

 

ظهر أبو جوزي.

 

أول ما شافني، وشه اصفر.

 

قلت كلمة واحدة:

 

— ابني فين؟

 

حاول يقول:

 

— اسمعيني…

 

زقيت الباب وأنا بصرخ:

 

— يوسف!

 

ثانيتين.

 

تلاتة.

 

وبعدين سمعت صوتًا من آخر الممر:

 

— ماما؟

 

الصوت ده…

 

كنت مستعدة أدي عمري كله عشان أسمعه مرة واحدة.

 

ظهر يوسف.

 

كان أضعف.

 

شعره أطول.

 

وفي رجله أثر إصابة واضح.

 

لكنه كان واقف.

 

حي.

 

بصلي كأنه مش مصدق.

 

وأنا ماقدرتش أتحرك.

 

هو اللي جري ناحيتي.

 

— ماما!

 

وقعت على ركبتي وحضنته.

 

فضلت ألمس وشه وشعره وإيديه.

 

— إنت حي… إنت حي يا يوسف.

 

كان بيعيط.

 

— أنا قلت لآدم يقولك متعيطيش.

 

حضنته أكتر.

 

قلت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى