روايات وقصص
توام الروح حكايات اسما السيد

لأن الولد اللي قدامي… كانلايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حلأن الولد اللي قدامي…
كان يوسف.
نفس العينين الواسعتين.
نفس الشعر الأسود اللي كان دايمًا يقع على جبينه مهما سرّحته.
حتى العلامة الصغيرة اللي فوق حاجبه اليمين كانت موجودة.
حطيت إيدي على الشاشة وصرخت:
— يوسف!
المديرة اتخضت وبصتلي.
— حضرتك تعرفي الولد ده؟
ماكنتش قادرة أرد.
رجعت التسجيل ثواني لورا.
الولد كان واقف جنب آدم وبيكلمه، وبعدها حط إيده على كتفه.
آدم ضحك.
يعني مش خيال.
مش طفل موجوع بيتخيل أخوه.
فيه ولد حقيقي كان مع ابني.
قلت للمديرة وأنا تقريبًا بشدها من هدومها:
— مين ده؟! دخل هنا إزاي؟!
ردت وهي متوترة:
— والله ما أعرف. استني نشوف باقي التسجيل.
كملنا.
الولد فضل مع آدم حوالي سبع دقايق.




