منوعات

رحت شقة ابني حكايات اسما السيد

وقعدت قدامي وهي ماسكة شنطتها بقوة.

قلت:

— احكيلي من الأول.

قالت:

— من حوالي شهر، وأنا بدور في ورق البنك علشان موضوع قسط الشقة، اكتشفت إن الملكية مش زي ما جوزي فاكر.

— يعني إيه؟

قالت:

— الشقة اتسجلت باسم شركة.

رفعت حاجبي.

— شركة مين؟

بصتلي.

— شركة جوز حضرتك.

حسيت بدوخة.

قالت:

— ابنك كان فاكر إن والده ساعده في التمويل بس. لكن الحقيقة إن كل الدفعات اللي كان بيحولها كانت بتدخل حساب الشركة، مش حساب بيع مباشر.

قلت:

— يعني ابني كان بيدفع تمن شقة مش باسمه؟

هزت راسها.

— للأسف.

حطيت إيدي على صدري.

— وهو ليه يعمل كده؟

قالت:

— علشان أول ما القيمة تعلى، يبيعها ويقول إن ابنك كان مجرد مستأجر أو منتفع.

قلت:

— مستحيل.

فتحت شنطتها.

وطلعت صور أوراق.

عقود.

تحويلات.

وتوكيلات.

قالت:

— وأنا لما اكتشفت ده، واجهت المحاسب.

— المحاسب قالك؟

قالت:

— لأ. اتخض وساب المكتب بعدها بيومين.

قلبت ورقة.

لقيت توقيع ابني.

قلت:

— ده توقيعه.

قالت:

— مزور.

بصيتلها.

— إنتِ متأكدة؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى