منوعات

رحت شقة ابني حكايات اسما السيد

— جوزي عمره ما مضى بالطريقة دي.

كملت:

— ولما حاولت أقول له، والده بدأ يتحرك قبلي.

— يعمل إيه؟

— يبعثلي رسايل تهديد.

— هو؟

— من أرقام مجهولة.

فتحت موبايلها وورّتني.

“لو فتحتي بوقك، ابنك هيفقد بيته.”

“خليكي في حالك.”

“جوزك مش هيصدقك.”

وفي رسالة كانت أبشع:

“إحنا نقدر نخليه يطلقك في أسبوع.”

افتكرت كل الحاجات اللي شفتها.

قلت:

— علشان كده كنتِ بتخبّي المكالمات؟

هزت راسها.

— كنت بحاول أعرف مين ورا الأرقام.

— والحاجة الرجالي؟

قالت:

— لقيتها في عربيتي ومش فاهمة جات إزاي.

غطيت وشي بإيدي.

قلت:

— أنا ظلمتك.

قالت بسرعة:

— حضرتك كنتِ خايفة على ابنك.

قلت:

— بس صدقت اللي اتزرع قدامي.

بدأت تبكي.

— وأنا كنت خايفة أقول له.

قلت:

— ليه؟

— لأنه بيحب أبوه.

الجملة وجعتني.

هي قالت:

— كل ما أفتح سيرة والده، يقول لي “أبويا عمره ما يضرني.”

بصيت لها.

وقلت:

— وإحنا الاتنين غلطنا.

— في إيه؟

قلت:

— إحنا الاتنين صدقنا صورة مش حقيقية لنفس الراجل.

سكتنا.

وبعدين سألتها:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى