منوعات

رحت شقة ابني حكايات اسما السيد

لكن قبل ما أتحرك، الست قالت:

— أنا خايفة. الموضوع كبر زيادة عن اللزوم.

جوزي رد ببرود:

— خلاص قرب يخلص.

— وابنك؟

سكت ثانيتين.

وبعدين قال الجملة اللي خلت رجلي ما تشيلنيش:

— ابني لازم يطلع من الشقة دي قبل ما يعرف إنها أصلًا مش باسمه.

رجعت خطوة لورا.

قلبي خبط في صدري بعنف.

إيه؟

الشقة؟

مش باسمه؟

الست قالت:

— بس هو فاكر إنه دفع تمنها.

جوزي ضحك ضحكة قصيرة.

— دفع جزء.

— والباقي؟

— أنا كملته.

— عارف إنك بتقولها كأنك عملت له معروف.

جوزي رد:

— أنا ماعملتش معروف لحد.

الست قربت منه وقالت:

— يبقى فكرني… إحنا بنعمل كل ده ليه؟

جوزي نزل صوته:

— علشان أول ما ابني يطلق مراته، أمضي منه التنازل وهو متلخبط، ونبيع الشقة.

الست قالت:

— وبعدين؟

— وبعدين نسافر.

حسيت إن نفسي اتقطع.

الست دي كانت عشيقته.

لكن اللي وجعني أكتر إنه مش بس بيخوني.

ده كان بيخطط يضيع ابنه.

ابنه الوحيد.

كنت خلاص هفتح الباب وأدخل عليهم.

لكن فجأة جوزي قال:

— المهم مرات ابني ماتتكلمش.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى