رحت شقة ابني حكايات اسما السيد

كان شايفني أداة.
وأبشع حاجة…
إنه كان مستعد يستخدمني علشان يدمر حياة ابنه.
فضلت عشر دقايق وأنا مش قادرة حتى أمسك الموبايل.
وبعدين كلمت مرات ابني.
ردت بعد رنتين.
صوتها كان متوتر.
— ألو؟
قلت:
— إنتِ فين؟
سكتت.
— في الشغل.
قلت:
— لأ. إنتِ مش في الشغل.
اتوترت أكتر.
— حضرتك بتسأليني ليه؟
قلت:
— علشان أنا كنت في شقتكم.
الصمت اللي جه بعدها كان كفاية.
قلت:
— وكنت فاكرة إني هقفشك مع راجل.
سمعت نفسها يسرع.
قلت:
— بس أنا شفت جوزي.
بدأت تعيط.
قالت:
— أنا كنت عارفة إن ده هيحصل.
قلت:
— إنتِ عارفة؟
قالت:
— أيوه.
— وعارفة الست اللي معاه؟
— أيوه.
مسكت الدركسيون بإيدي.
— مين؟
قالت:
— دي مش مجرد واحدة على علاقة بيه.
— أمال مين؟
قالت:
— شريكته.
— في إيه؟
قالت بصوت واطي:
— في سرقة ابنك.
سكت.
قالت:
— ممكن نتقابل؟ مش هعرف أقول الكلام ده في التليفون.
بعد نص ساعة كنا قاعدين في كافيه صغير بعيد عن البيت.
أول ما شفتها، فهمت ليه كانت متغيرة من أسبوعين.
وشها هزيل.
عينيها حمرا.




