رحت شقة ابني حكايات اسما السيد

— والست اللي معاه؟
قالت:
— اسمها مش مهم… بس أنا شوفتها قبل كده في الشركة.
— شغالة معاه؟
— كانت مديرة حسابات.
رجعت بضهري للكرسي.
يعني علاقة.
وشراكة.
وحسابات.
قلت:
— لازم نقول لابني.
قالت بسرعة:
— لأ.
استغربت.
قالت:
— لسه.
— ليه؟
— لأن معانا صور أوراق… لكن مش معانا أصل العقود.
— فين؟
قالت:
— في خزنة مكتب والده.
سكت شوية.
وبعدين قلت:
— أنا أعرف رقم الخزنة.
بصتلي.
— إزاي؟
ابتسمت بمرارة.
— اتنين وتلاتين سنة جواز.
—
الليلة دي رجعت البيت كأن مفيش حاجة حصلت.
دخل جوزي الساعة تسعة ونص.
هادئ.
مبتسم.
وفي إيده كيس حلويات.
قال:
— جبتلك اللي بتحبيه.
بصيتله.
ولأول مرة حسيت إني شايفة شخص غريب.
قلت:
— تسلم.
قعد ياكل ويحكيلي عن يومه.
قال إنه كان في اجتماع.
قال إنه تعب.
وقال إنه وحشه ابنه.
كنت سامعاه وأنا فاكرة دبلته فوق كومود شقة ابني.
بعد العشا، سألني:
— خرجتي النهارده؟
بصيتله.
هو مستني.
قلت:
— لأ.
رفع عينه.
— خالص؟
قلت:
— نزلت السوبر ماركت بس.
فضل يبصلي ثانيتين.



