رحت شقة ابني حكايات اسما السيد

وزجاجة مفتوحة.
وشنطة ست أنا معرفهاش.
قلبي بدأ يدق بعنف.
قلت لنفسي:
“أنا كنت عارفة.”
مشيت في الطرقة.
وفجأة سمعت صوت ست جوه أوضة النوم.
— إحنا ماينفعش نفضل نعمل كده هنا.
وقفت مكاني.
وبعدها رد راجل:
— ابني مش هيرجع قبل الساعة سبعة.
دمي غلي.
أنا أعرف الصوت ده.
بس عقلي كان رافض يصدق.
قربت أكتر.
الست قالت:
— ومراته؟
الراجل رد:
— أنا اتصرفت معاها.
قربت من الباب.
كان موارب.
زقيته بطرف صباعين.
وشفتهم.
أول حاجة شفتها كانت…”الحكاية لم تنتهِ بعد…”
📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.
✍️ الكاتبة أسما السيد @أبرز المعجبين
أول حاجة شفتها كانت دبلته.
دبلة جوزي.
محطوطة فوق الكومود جنب الساعة اللي أنا اشتريتهاله في عيد جوازنا التلاتين.
بعدها عيني راحت للسرير.
هو كان قاعد على طرفه، قميصه مفتوح من فوق، والست واقفة قدامه بضهرها ليا.
ماكنتش مرات ابني.
ولا حتى أعرفها.
حطيت إيدي على بوقي علشان ما أصرخش.
اتنين وتلاتين سنة جواز.
اتنين وتلاتين سنة وأنا فاكرة إني أعرف الراجل ده.



