منوعات
رحت شقة ابني حكايات اسما السيد

نفس الممر اللي دخلته وأنا متأكدة إني جايّة أفضح مرات ابني.
نفس باب أوضة النوم.
نفس الشقة.
بس الحقيقة كانت عكس كل اللي تخيلته.
أنا رحت علشان أنقذ ابني من مراته.
واكتشفت إني كنت لازم أنقذه من أبوه.
وأغرب حاجة؟
الرسالة المجهولة اللي بدأت كل ده…
عرفنا في الآخر مين بعتها.
كانت الست اللي مع جوزي.
مش علشان تساعدنا.
لكن علشان كانت فاكرة إن وجودي هناك هيعمل الفضيحة اللي هما محتاجينها.
هي اللي حددت الوقت.
هي اللي بعتت الصورة.
وهي اللي كانت مستنية أقتحم الأوضة وأصرخ.
لكن الشيء الوحيد اللي ماحسبوش…
إني هسمع قبل ما أتكلم.
وأحيانًا…
ثواني الصمت قبل المواجهة بتكشف عمر كامل من الكذب.
النهاية.
✍️ الكاتبة أسما السيد


