منوعات

رحت شقة ابني حكايات اسما السيد

— ويسيبني؟

قالت:

— أو يخليكي إنتِ تطلبي الطلاق.

فهمت.

لو أنا شفته مع واحدة.

انهرت.

طلبت الطلاق.

ساعتها هو يظهر قدام ابني إنه الزوج الخاين بس.

ويخفي كل جريمة مالية ورا خيانة زوجية.

قلت:

— يعني حتى الخيانة كانت ستارة؟

المحامية قالت:

— ممكن تكون خيانة حقيقية… لكنها كانت كمان جزء من الخطة.

—

يوم الجمعة، ابني دعانا على الغدا.

جوزي وافق بسرعة.

واضح إنه فاكر إن خطته هتتحرك.

روحنا.

مرات ابني كانت هادية.

وأنا كمان.

ابني كان مبسوط.

وبيتكلم عن إنه ناوي يعمل تعديل في الشقة.

قال لأبوه:

— بفكر أغير المطبخ.

جوزي ضحك.

— اصبر بس شوية.

ابني قال:

— ليه؟

— يمكن تنقلوا قريب.

مراته بصتله.

وأنا قلت:

— ليه ينقلوا؟

جوزي ارتبك جزء من ثانية.

— قصدي عشان الأولاد بعدين.

ابني ضحك.

— لما ييجوا نبقى نشوف.

بعد الغدا، جوزي دخل الحمام.

ابني قرب مني وقال:

— مالك يا ماما؟

قلت:

— مالي؟

— حاسك غريبة.

بصيتله.

نفسي أقول له.

نفسي أقول له أبوك بيضحك عليك.

بس كان لسه ناقص حاجة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى