منوعات

رحت شقة ابني حكايات اسما السيد

جوزي رد بمنتهى البرود:

— وهتجري تواجهني.

— وبعدين؟

— أقول لها إن مرات ابننا هي اللي مأجرالنا الشقة علشان نقابل بعض هنا.

الست سكتت لحظة.

وبعدين قالت:

— وإيه فايدة ده؟

جوزي رد:

— مراتي هتكره مرات ابني أكتر.

بدأ عقلي يركب القطع.

هو عايز يخليني أنا السلاح اللي يهد بيه جواز ابني.

أنا.

أم ابنه.

أقرب واحدة ابني بيثق فيها.

جوزي كمل:

— لما هي تروح لابننا وتقول له إن مراته بتخونه وبتساعدني أخونه، البيت هيتقلب.

الست قالت:

— بس إنت هتكون اتفضحت قدام مراتك.

جوزي ضحك:

— دي بعد اتنين وتلاتين سنة جواز هتعمل إيه؟ هتطلق؟

فضلت واقفة ورا الباب.

وبالرغم إن قلبي كان بيتقطع…

ما دخلتش.

لأول مرة في حياتي، قررت ما أتصرفش بعصبية.

رجعت للخلف بهدوء.

وطلعت من الشقة من غير صوت.

نزلت السلالم.

ولما وصلت الشارع، قعدت جوه العربية وقفلت الأبواب.

وبعدين عيطت.

مش علشان الخيانة بس.

لكن علشان اكتشفت إن الراجل اللي عشت معاه أكتر من نص عمري ماكانش شايفني زوجة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى