رحت شقة ابني حكايات اسما السيد

الدليل النهائي.
قلت:
— شوية صداع.
جوزي رجع.
وقال فجأة:
— على فكرة، عندي فكرة حلوة.
كلنا بصيناله.
طلع ورقة من شنطته.
وقال لابني:
— كنت بفكر ننقل ملكية الشقة رسميًا باسمك.
مرات ابني بصتلي بسرعة.
أنا فهمت.
هو غير الخطة.
حس إن حاجة غلط.
عايز توقيع ابني النهارده.
ابني فرح.
— بجد؟
جوزي قال:
— طبعًا. دي شقتك في الآخر.
فتح الورق.
المحامية كانت محذراني من السيناريو ده.
أي ورقة.
أي توقيع.
قلت:
— هات أشوف.
جوزي شد الورق ناحية ابني.
— دي حاجات رجالة وشغل.
ابتسمت.
— هو أنا بقيت غريبة؟
ابني ضحك:
— سيبها تشوف يا بابا.
جوزي بصلي.
نظرة تحذير.
خدت الورقة.
قرأت العنوان.
تنازل عن حق انتفاع.
مش نقل ملكية.
لو ابني مضى، بيعترف رسميًا إن الشقة عمرها ما كانت ملكه.
رفعت عيني لجوزي.
قلت:
— الورقة دي مش نقل ملكية.
وشه اتغير.
ابني قال:
— يعني إيه؟
بصيت لجوزي.
قلت:
— أشرحله أنت.
قال بغضب:
— إنتِ مالك أصلًا؟
قلت:
— أنا أمه.
قال:
— وأنا أبوه.
قلت:
— يبقى قول له الحقيقة.
ابني وقف.



