منوعات

رحت شقة ابني حكايات اسما السيد

— أنت عملت ده؟

جوزي قرب منه.

— اسمعني.

ابني رفع إيده.

— ماتقربش.

الجملة دي هزت جوزي أكتر من أي حاجة.

قال:

— أنا أبوك.

ابني رد:

— الأب ما يسرقش ابنه.

سكت.

— الأب ما يحاولش يخرب بيته.

وسكت تاني.

— والأب ما يخليش أمه تبقى سلاح ضد مراته.

جوزي بصلي.

لأول مرة كان عنده خوف حقيقي.

قال:

— كل اللي عملته كان علشان العيلة.

قلت:

— أي عيلة؟

— عيلتنا!

قلت:

— أنت بقالك سنين بتبيع فينا حتة حتة.

—

الموضوع ما انتهيش في اليوم ده.

بدأت قضايا.

تحقيقات في التوقيعات.

مراجعة الحسابات.

واتضح إن الشركة عليها معاملات أكتر بكتير من اللي كنا نعرفه.

الست اللي كانت معاه حاولت في الأول تهرب.

لكن لما عرفت إنه ناوي يحملها المسؤولية لوحدها…

اتكلمت.

وقدمت رسايل.

وتسجيلات.

وحسابات.

واكتشفنا إن علاقتهم بقالها سبع سنين.

سبع سنين كاملة.

كان بيقول لي فيها:

— الاجتماع اتأخر.

— عندي سفر شغل.

— ماتستنينيش على العشا.

أما شقة ابني، فبعد قضية طويلة اتثبت إن جزء كبير من ثمنها مدفوع من ابني، وإن التوقيعات اللي استخدمت ضده مزورة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى