منوعات

ابني الصغير حكايات اسما السيد

— مالكش دعوة.

بس بعد ثواني، الست نفسها بدأت تمشي ناحيته بسرعة.

وقبل ما يستوعب، وقفت قدامه مباشرة.

وقالت بصوت واطي:

— لو سمحت… محتاجة منك خدمة.

كريم رفع حاجبه باستغراب.

— خدمة إيه؟

الست قربت خطوة.

— لما أقولك “يا ابني”… رد عليا كأني أمك.

كريم افتكر إنها بتضحك.

بصلها وقال:

— أفندم؟

بصت وراها بسرعة.

العربية السودة كانت لسه مكانها.

وقالت وهي بتحاول تخبي رعشة صوتها:

— ارجوك… ما تسألنيش دلوقتي.

ثم أمسكت بذراعه فجأة.

— يا ابني! إنت اتأخرت عليا ليه كده؟

كريم اتجمد.

لكن لما لمح الراجل اللي نزل من العربية السودة، فهم إن الست مش بتهزر.

فحاول يدخل في الدور.

ابتسم وقال:

— معلش يا أمي… التصوير أخد مني وقت.

الست ابتسمت، لكن عينيها كانت مليانة رعب.

الرجل الغريب بدأ يقرب منهم.

كان طويل، لابس بدلة رمادية، وعينيه ثابتة على الست.

وقف قدامهم وقال:

— مدام نادية؟

نادية شدّت على ذراع كريم أكتر.

— نعم؟

الرجل بص لكريم.

— ده مين؟

قبل ما كريم يتكلم، نادية قالت بسرعة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى