منوعات

ابني الصغير حكايات اسما السيد

— ابني.

الرجل رفع حاجبه.

— ابنك؟

— أيوه… ابني كريم.

كريم قلبه وقع.

هي قالت اسمه الحقيقي.

مع إنه عمره ما قاله لها.

بصلها بسرعة، لكن نادية ما بصتش له.

الرجل قال:

— غريب… لأن على حسب معلوماتنا، حضرتك ما عندكيش أولاد.

سكت كريم.

ونادية وشها اصفر.

لكنها تماسكت وقالت:

— معلوماتكم ناقصة.

الرجل قرب أكتر.

— الأستاذ منتصر مستني حضرتك.

أول ما نادية سمعت الاسم، صوابعها غرست في ذراع كريم.

— قوله إني مش جاية.

— هو قال إن الموضوع مش اختياري.

كريم دخل في الكلام.

— حضرتك مين بالظبط؟

الرجل بص له من فوق لتحت.

— ده موضوع عائلي.

كريم رد:

— وهي قالتلك إني ابنها… يبقى أنا من العيلة.

لأول مرة، الراجل بان عليه التوتر.

بص لنادية وقال:

— عندك عشر دقايق تعيدي التفكير.

ورجع ناحية العربية.

بمجرد ما بعد، نادية سابت نفس طويل كأنها كانت حابسة نفسها.

كريم سحب ذراعه منها.

— دلوقتي بقى… حضرتك هتفهميني إيه اللي بيحصل.

نادية بصت له.

وقالت:

— شكرًا إنك ساعدتني.

ولفت علشان تمشي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى