منوعات

ابني الصغير حكايات اسما السيد

علشان كنت بشوفك بتنهاري كل يوم وإنتِ بتحاولي تضحكي قدامي.

كنت بشوف إيدك بتترعش من التعب وإنتِ بتحضريلي الدوا.

وسمعتك أكتر من مرة بتعيطي في الحمام.

إنتِ فاكرة إني ماكنتش سامع.

كنت سامع.

وعرفت من الدكتور إن قلبي ممكن يخليني أبدأ رحلة مرض جديدة.

يمكن سنين.

يمكن أقل.

بس أنا مش عايز حياتك كلها تبقى مستشفى.

سامحيني لو قدرتي.”

نزلت الورقة من إيدي.

وقعدت على أقرب كرسي.

كنت بعيط.

لكن مش نفس العياط اللي عيطته لما طلب الطلاق.

المرة دي كنت غضبانة.

غضبانة جدًا.

هو قرر عني.

قرر إيه اللي أقدر أستحمله.

وإيه اللي ماقدرش.

قرر إن كسر قلبي أرحم من إنه يديني الاختيار.

مسكت موبايلي وكلمت أخوه.

رد.

قلت:

— عمر عندك؟

سكت.

قلت:

— ماتكدبش عليا.

قال بتردد:

— هو طلب مني…

صرخت:

— عندك ولا لأ؟

قال:

— أيوه.

قفلت.

وخدت تاكسي وروحتله.

—

أخوه فتحلي الباب.

وشه كان متوتر.

قلت:

— فين؟

أشار ناحية أوضة الضيوف.

فتحت الباب.

عمر كان واقف عند الشباك.

شنطة هدوم صغيرة على السرير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى