منوعات

ابني الصغير حكايات اسما السيد

قال:

— النتائج أحسن بكتير مما توقعنا.

بصيت لعمر.

هو ما ابتسمش فورًا.

سأل:

— يعني؟

قال الدكتور:

— استجابة القلب ممتازة. هنكمل العلاج والمتابعة، لكن الوضع مستقر جدًا.

عمر سكت.

وبعدين بصلي.

كانت نفس النظرة اللي بصهالي يوم الدكتور قال إن السرطان اختفى.

لكن المرة دي ماكانش فيها سر.

مد إيده.

مسكتها.

بعد ما خرجنا، وقف في الطرقة.

قال:

— سلمى.

قلت:

— نعم؟

طلع ورقة من جيبه.

قلبي اتقبض.

قلت:

— إيه الورق ده؟

ضحك.

— مش طلاق.

قلت:

— كويس إنك وضحت.

مدهالي.

كان آخر إيصال لسداد آخر جزء من الدين.

بصيتله.

قال:

— خلص.

دموعي نزلت.

مش بسبب الفلوس.

لكن لأن الورقة دي كانت نهاية سنة كاملة من الحقيقة.

قال:

— أنا عارف إنك سامحتيني من فترة.

قلت:

— آه.

— بس أنا لسه بحاول أسامح نفسي.

قلت:

— يبقى خد وقتك.

مشينا ناحية باب المستشفى.

قبل ما نخرج، وقف.

قال:

— فاكرة يوم ما طلبت منك الطلاق؟

قلت:

— للأسف.

قال:

— كنت فاكر إني بعمل أكتر قرار شجاع في حياتي.

بصيتله.

— وطلع إيه؟

ابتسم بحزن.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى