ابني الصغير حكايات اسما السيد
بصلي مباشرة.
— عضلة القلب عند عمر اتأثرت بشكل كبير جدًا من العلاج.
فضلت ساكتة.
الكلمات كانت بتوصل وداني، بس عقلي مش قادر يترجمها.
قلت:
— يعني هياخد دوا وخلاص؟
الدكتور ما ردش بسرعة.
وده خوّفني.
قلت بصوت أعلى:
— يعني إيه؟
قال:
— حالته محتاجة علاج ومتابعة دقيقة جدًا. وممكن في المستقبل يحتاج تدخل أكبر.
— أكبر زي إيه؟
اتردد.
— ممكن زراعة قلب لو الوضع اتدهور.
حسيت إن إيدي بردت.
قلت:
— وهو عرف؟
هز راسه.
— عرف الصبح.
بصيت ناحية نهاية الطرقة اللي مشي منها.
وفجأة افتكرت ابتسامته الباردة.
سكوته.
طلب الطلاق.
قلت:
— علشان كده عايز يطلقني؟
الدكتور قال:
— أنا ماقدرش أتكلم باسمه… لكن هو بعد ما عرف النتيجة سألني سؤال واحد.
— إيه؟
الدكتور قال:
— سألني: “هل سلمى هتضطر تعدي معايا نفس اللي عدت بيه تاني؟”
دموعي نزلت من غير ما أحس.
قال:
— قلتله إن المرحلة الجاية ممكن تكون صعبة.
سكت لحظة.
— بعدها طلب مني ما أقولكيش حاجة.
مسحت دموعي بسرعة.
— وإنت بتقولي ليه؟




