ابني الصغير حكايات اسما السيد
نادية صرخت:
— اجري يا كريم!
لكن واحد من الرجال نزل بسرعة.
وقال بصوت عالي:
— بلاش تجري يا أستاذ كريم… بدل ما نضطر نقولك الحقيقة هنا قدام الناس.
كريم وقف مكانه.
الرجل ابتسم.
ثم قال الجملة اللي خلّت الكاميرا تقع من إيد كريم على الأرض:
— الست دي مش غريبة عنك زي ما إنت فاكر…
دي الست اللي كانت “الحكاية لم تنتهِ بعد…”
📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق…✍️ الكاتبة أسما السيد يتبع…
بصلي الدكتور نظرة عمرها ما هتروح من بالي.
وقال:
— نتيجة القلب.
اتلخبطت.
— قلب إيه؟
سكت ثانيتين، وبعدين قال:
— العلاج نجح في السيطرة على السرطان… لكن جسم عمر ما خرجش من الرحلة دي سليم زي ما إنتِ متخيلة.
حسيت إني مش فاهمة.
قلت:
— الدكتور قال إنه خف.
— من السرطان، أيوه.
— أمال إيه اللي حصل؟
الدكتور شبك إيده في بعض.
— خلال آخر أسابيع بدأنا نلاحظ حاجة في تحاليله. طلبنا فحوصات زيادة للقلب، والنتيجة وصلت الصبح قبل ما تدخلوا عندي.
بلعت ريقي.
— والنتيجة إيه؟



