منوعات

طفله صغيره حكايات اسما السيد 2

بصيت لها.

السؤال وجعني.

لكن ابتسمت.

قلت:

— مش عارف.

بعدين سكت شوية.

وقلت:

— بس يمكن السؤال مش ليه أنا فتحت الشنطة.

— أمال؟

— السؤال الحقيقي… ليه إنتِ كنتِ جواها.

ليلى ابتسمت.

— علشان توصل ليك.

ضحكت.

— يمكن.

مدت إيدها وخدت قطعة تورتة.

وبعدين قالت:

— لا مش يمكن.

— أمال؟

قالت:

— أكيد.

بصيت لها.

البنت اللي دخلت حياتي صدفة…

وبعدين اكتشفت إن وجودها قدامي كان مخطط له.

لكن بعد كل الحقيقة اللي عرفناها…

وصلت لحاجة أغرب.

يمكن اللقاء كان مخطط له فعلًا.

لكن الحب اللي جه بعده…

ما حدش كان يقدر يخطط له.

ولا ندى.

ولا عم صبري.

ولا أي ورقة.

لأن الأبوة ما بدأتش يوم لقيت طفلة تحت بطانية صفرا.

الأبوة بدأت كل يوم بعد اليوم ده…

لما كنت بصحى وأختار…

إني أفضل أبوها.

وهي كبرت…

واختارت تفضل بنتي.

تمت

✍️ بقلم الكاتبة أسما السيد — حصري
ممنوع النسخ أو إعادة النشر دون إذن.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى