منوعات

طفله صغيره حكايات اسما السيد 2

قال:

— رائد هو اللي كان عايزها تختفي.

ليلى قالت:

— هو فين؟

كمال بص ناحية المقابر.

— أقرب مما تتخيلي.

وفجأة…

طلع صوت عربية من بعيد.

كمال التفت.

ولأول مرة…

بان عليه الخوف.

قال:

— لازم نمشي حالًا.

قلت:

— مين جاي؟

كمال قال:

— أبوها.

بعد ثواني…

عربية سوداء وقفت عند أول الطريق.

نزل منها راجل.

واقف بعيد.

بص لينا.

وبعدين قال بصوت عالي:

— ليلى.

بنتي اتجمدت.

أنا وقفت قدامها.

قال الراجل:

— أنا أبوكي.

قلت:

— لأ.

بص لي.

قلت:

— أنا أبوها.

يتبع…

 

الفصل السادس والأخير

الأب اللي اختارته

رائد وقف بعيد.

ملامحه ما كانتش فيها أي حنان.

ولا حتى صدمة إنه شايف بنته بعد 16 سنة.

كان بيبص لها…

كأنها ورقة ناقصة في ملف.

قال:

— ليلى، تعالي معايا.

رديت:

— مش هتتحرك خطوة.

قال:

— إنت مالكش صفة.

ضحكت من غير فرحة.

— أنا اللي غيرت لها الحفاظات.

أنا اللي سهرت جنبها لما حرارتها عليت.

أنا اللي حضرت أول يوم مدرسة.

وأول مسابقة.

وأول مرة قلبها اتكسر علشان صاحبتها زعلتها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى