منوعات

طفله صغيره حكايات اسما السيد 2

ماحدش يعرفني.

ندى قالت:

— محمود، لو بتشوف الفيديو، يبقى أنا كنت صح في اختياري.

نزلت عيني.

كان صعب أسمع الكلام ده.

ندى كملت:

— لكن لو الصندوق ظهر في عيد ميلاد ليلى السادس عشر، فده معناه إن كمال لسه عايش…

وقبل ما تكمل…

الفيديو قطع.

الشاشة اسودت.

ليلى قالت:

— خلص؟

ضغطت على الملف.

رجعته.

نفس المكان.

نفس القطع.

عم صبري قال:

— أكيد باقي الفيديو في ملف تاني.

فتشنا الفلاش.

مفيش.

قلبنا الصندوق.

ولقينا تحت العلبة المخمل الصغيرة شريط ورق ملفوف.

فتحته.

كان عليه جملة واحدة:

“اسألوا الرجل الذي لم يغادر الورشة يومها.”

بصيت لعم صبري.

هو بص لي.

قلت:

— مين كان هنا يومها غيرنا؟

فكر.

فكر طويل.

وفجأة وشه شحب.

قال:

— سعيد.

قلت:

— سعيد مين؟

— سعيد الكهربائي.

افتكرته.

راجل كان بيشتغل في الورشة زمان.

ساب الشغل فجأة بعد يومين من ظهور ليلى.

قلت:

— فين دلوقتي؟

عم صبري قال:

— آخر مرة سمعت عنه كان فاتح محل كهربا عربيات في شبرا.

بعد ساعة…

كنا قدام المحل.

المكان صغير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى