منوعات

طفله صغيره حكايات اسما السيد 2

الشارع كان فاضي.

رجعت.

فكيت الورقة.

كان مكتوب:

“كان المفروض تسيب الماضي مدفون.”

وتحتها:

“الهدية الأخيرة عند المقابر.”

ليلى همست:

— مقابر مين؟

بصيت للتاريخ المكتوب أسفل الورقة.

كان تاريخ وفاة ندى.

وقتها عرفت…

إن اللي بعت الصندوق…

كان بيراقبنا من أول لحظة.

يتبع…

الفصل الخامس

القبر الفاضي

رفضت أخد ليلى معايا.

قالت:

— أنا لازم أجي.

قلت:

— لأ.

— دي أمي.

— وعشان هي أمك، أنا مسؤول أحميكي.

عنادها ظهر فورًا.

— أنا عندي 16 سنة مش ستة.

بصيت لها.

— بالنسبالي، إنتِ لسه الطفلة اللي شلتها من الشنطة.

سكتت.

وبعدين قالت:

— وأنا بالنسبالي إنت أبويا… علشان كده مش هسيبك تروح لوحدك.

عم صبري قال:

— ناخد احتياطنا ونروح كلنا.

بلغنا الشرطة بالرسائل والتهديدات.

وكان الاتفاق إننا ما نعملش أي تصرف متهور.

وصلنا المقابر قبل المغرب.

اسم ندى كان محفور على شاهد القبر.

ليلى وقفت قدامه.

سابت وردة.

همست:

— أنا جيت يا ماما.

وقفت بعيد عنها.

سيبتها تاخد لحظتها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى