منوعات

طفله صغيره حكايات اسما السيد 2

— أو على الأقل… كنت فاكرة إني واثقة فيه.

الصورة اهتزت للحظة.

ندى بصت ناحية الباب.

وبعدين قالت بسرعة:

— كمال وافق يساعدني أخبي ليلى بعيد عن رائد. العربية اللي هتتنقل فيها ليلى هتكون باسمه، وهو اللي قال لي إن الخطة آمنة.

نفسي بقى تقيل.

عم صبري همس:

— يا ساتر.

ندى كملت:

— لكن قبل التنفيذ بيوم، اكتشفت إن كمال كان على اتصال برائد.

ليلى مسكت إيدي.

— ليه؟

الفيديو كمل.

— أخويا كان غرقان في ديون كبيرة، ورائد وعده بفلوس مقابل إنه يعرف مكان ليلى.

سكتت ندى شوية.

وبعدين قالت:

— علشان كده غيرت الخطة في آخر لحظة.

بصيت لعم صبري.

هو كمان فهم.

ندى قالت:

— بدل ما كمال ياخد ليلى لمكان متفق عليه… خليت صبري يحط العربية قدام ورشة محمود.

ليلى بصت لي.

بدأت دموعها تنزل.

ندى كملت:

— لأن المكان الوحيد اللي كمال ما يعرفش إن ليلى هتروح له… هو عند رجل عمره ما سمع عنه.

أنا.

أنا كنت الاختيار الأخير.

مش علشان أنا قريب.

ولا علشان أنا من العيلة.

لكن علشان…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى