منوعات

طفله صغيره حكايات اسما السيد 2

بعد دقائق، عم صبري لمح حاجة ورا شاهد القبر.

صندوق معدني صغير.

قربنا.

مفيش حد حواليه.

فتحناه بحذر.

جواه مفتاح خزنة.

وصورة حديثة.

قلبت الصورة.

ليلى كانت في المدرسة.

الصورة متصورة من أسبوع.

الدم برد في عروقي.

حد كان بيراقب بنتي.

على ضهر الصورة مكتوب:

“16 سنة كفاية.”

قلت فورًا:

— نمشي.

ليلى قالت:

— بابا…

— مفيش نقاش.

رجعنا ناحية العربية.

وفجأة صوت راجل من ورا ضهرنا قال:

— محمود.

لفيت.

راجل في أواخر الستينات واقف بعيد.

لابس جاكيت غامق.

وشه مليان تجاعيد.

لكن أول ما عم صبري شافه…

قال:

— كمال؟

الراجل ابتسم.

ليلى قربت مني.

كمال قال:

— اتأخرتوا.

قلت:

— ابعد عنها.

ضحك.

— بعد عنها؟ دي بنت أختي.

قلت:

— وإنت اللي كنت هتبيع مكانها؟

ملامحه اختفت منها الابتسامة.

قال:

— ندى قالت لكم نص الحقيقة بس.

ليلى صاحت:

— إنت خنت أمي؟

قال:

— أمك كانت عنيدة.

تقدمت خطوة.

— خليك واقف مكانك.

قال:

— أنا مش جاي أعمل مشكلة.

— جاي ليه؟

قال:

— علشان الحاجة اللي في الصندوق ملك ليلى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى