طفله صغيره حكايات اسما السيد 2

قربت منه.
— حصل إيه؟
قال:
— بعد حوالي ساعة، عربية الإنقاذ جابت عربية كمال.
— وليلى كانت فيها؟
هز راسه.
— أيوه.
قلت:
— إنت عرفت إزاي؟
قال:
— لأني أنا اللي فتحت الشنطة الأول.
قلبي وقف.
ليلى شهقت.
قلت:
— ليه ما قلتليش؟
قال:
— لأن كان فيه ورقة فوقها.
قلت:
— ورقة إيه؟
سعيد قام.
فتح خزانة حديد قديمة.
طلع ظرف متآكل.
ناولني الورقة.
فتحتها.
كان مكتوب:
“محمود فقط.”
رفعت عيني لسعيد.
قال:
— خفت.
— خفت من إيه؟
قال:
— لأن تحت اسمك…
كان فيه تهديد.
قلبت الورقة.
ولقيت جملة بخط مختلف:
“لو الطفلة عاشت… محمود يموت.”
ليلى شهقت ومسكت دراعي.
أنا فضلت ثابت.
لكن سعيد كمل:
— علشان كده ما سبتكش لوحدك أول كام شهر.
افتكرت.
كان فعلًا بيعدي عليا كتير بعد التبني.
كنت فاكره بيطمن.
قال:
— ولما حسيت إن حد بيراقب الورشة… سبت الشغل.
قلت:
— مين كان بيراقب؟
سعيد فتح بقه…
لكن قبل ما يرد…
صوت زجاج المحل اتكسر.
حجر كبير دخل من الشباك.
ومتلفوف حواليه ورقة.
جريت ناحية الباب.




