منوعات

طفله صغيره حكايات اسما السيد 2

وأنا…

ما كانش يهمني غير حاجة واحدة.

ليلى.


بعد أيام، رحنا البنك.

الخزنة اتفتحت بحضور محامي.

كنت متوقع ذهب.

أو فلوس.

أو مستندات.

لكن أول حاجة كانت…

فستان أطفال صغير.

وبطانية صفرا تانية.

وعلبة مليانة صور.

وفي الآخر…

عقد صندوق استثماري كبير باسم ليلى.

المبلغ كان كفاية يغير حياتها بالكامل.

ليلى بصت لي.

قلت لها:

— الفلوس فلوسك.

قالت:

— إحنا.

— لأ.

— إحنا يا بابا.

ابتسمت.

قلت:

— لما تبقي أكبر، قرري براحتك.

لكن كان فيه ظرف أخير.

مكتوب عليه:

“إلى ليلى يوم تعرف الحقيقة.”

فتحته.

كان من أمها.

ندى كاتبة:

“يا بنتي… يمكن عمري ما يكفيش إني أشوفك وإنتِ بتكبري. علشان كده اخترت لك شخص ما بينا وبين بعض لا دم ولا مصلحة. اخترته لأنه لو حبك… هيحبك من غير مقابل.”

ليلى بدأت تعيط.

كملت القراءة:

“لو محمود رباكي لحد ما تقري الرسالة دي… ما تدوريش على أب غيره. الأب مش أول واحد شالك. الأب هو اللي فضّل شايلك لما بقيتي تقيلة.”

ما قدرتش أكمل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى