حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 2

— شركة إيه؟
سألتها وأنا مش فاهمة.
عمر نفسه بص لأخته.
— ندى، إنتِ بتتكلمي عن إيه؟
ندى بلعت ريقها.
— شركة المنشاوي للتطوير.
ضحكت بصدمة.
— وإيه علاقتي أنا بشركة أبوكم؟
ندى قالت:
— جدتي.
جلال اتحرك فجأة.
— اخرسي يا ندى!
عمر وقف بينه وبين السرير.
— لأ. هتتكلم.
ندى أخدت نفس.
— قبل ما تيتة تموت، نقلت جزء كبير من أسهمها لسلمى.
اتجمدت.
أنا؟
ست عيلة عمر، الحاجة زينب، كانت بتحبني فعلًا.
لكنها ماتت بعد جوازنا بسنة.
عمر قال:
— مستحيل. سلمى كانت هتعرف.
ندى هزت راسها.
— الوصية كان فيها شرط.
— شرط إيه؟
— الأسهم تفضل تحت إدارة بابا لمدة 3 سنين، وبعدها تنتقل السيطرة والتصويت لسلمى رسميًا.
عمر سأل:
— والتلات سنين يخلصوا إمتى؟
ندى بصت للساعة.
— النهارده.
بصيت لجلال.
فهمت.
النهارده “اليوم المهم”.
لو صحيت الصبح في أوضتي جنب راجل غريب…
والصور اتصورت…
وعمر شاف المشهد بعينه…
كان الطلاق شبه مؤكد.
لكن ليه الطلاق يخلي جلال ياخد الأسهم؟
ندى جاوبت السؤال قبل ما أسأله.




