منوعات

حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 2

— فيه بند تاني. الأسهم اتنقلت لسلمى بصفتها زوجة عمر. ولو الزواج انتهى بسبب خيانة مثبتة قبل انتقال الإدارة رسميًا…

سكتت.

عمر كمل:

— ترجع الأسهم للعيلة.

جلال قال بعصبية:

— كل ده كلام فارغ!

طلعت موبايلي.

— حلو.

وضغطت تشغيل.

صوته طلع واضح:

“المفروض تكون نامت خلاص.”

وبعدين صوت الراجل:

“والكاميرا؟”

وصوت جلال:

“شغالة. أهم حاجة الصورة تبقى واضحة.”

عمر بص لأبوه.

جلال لأول مرة ما عرفش يرد.

لكن المفاجأة إن ندى قالت:

— ده مش الدليل الوحيد.

— فيه إيه تاني؟

— الكاميرا لسه موجودة.

عمر سأل:

— فين؟

— أوضة سلمى.

رجعنا الفيلا ومعانا محامي العيلة، بناءً على إصرار عمر.

دخلنا أوضتي.

ندى أشارت ناحية مكتبة صغيرة مقابلة للسرير.

عمر شال برواز صورة.

ورا البرواز…

كانت فيه عدسة صغيرة جدًا.

جلال قال:

— أنا معرفش حاجة عنها.

عمر بص له.

— دي في بيتي يا بابا.

وبعدين فتح التسجيلات الموجودة على وحدة التخزين.

لقينا مقاطع قصيرة.

أنا داخلة الأوضة.

أنا قاعدة على السرير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى