منوعات

حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 2

باب الأوضة.

وبعدين…

قبل رجوع عمر بساعات، ظهر جلال نفسه وهو داخل الأوضة.

بيظبط الكاميرا.

ويقف قدامها.

ويرفع إبهامه لشخص واقف خارج الكادر.

الدليل كان كامل.

لكن الفيديو اللي بعده كان أغرب.

ظهر الراجل الغريب.

وكان جلال بيقوله:

— أول ما تفقد الوعي، تدخل. ما تلمسهاش. إحنا عايزين منظر بس.

جسمي اقشعر.

حتى وهو بيخطط لتدميري، كان عارف إنه مش محتاج يحصل شيء حقيقي.

كان محتاج صورة فقط.

صورة واحدة تكفي تخلي جوزي يشك فيا.

تكفي تطلقني.

تكفي تدمر اسمي.

تكفي ترجع له ملايين.

عمر قفل الفيديو.

وبص لأبوه.

— كنت هتدمر مراتي علشان شوية أسهم؟

جلال انفجر:

— شوية أسهم؟ دي شركة أبويا! شركة عيلتي! جدتك فقدت عقلها لما كتبت الأسهم باسم واحدة غريبة!

قلت:

— غريبة؟

لف ناحيتي.

— أيوه! إنتِ دخلتي العيلة وخدتي اللي مش بتاعك!

قلت بهدوء:

— أنا ماكنتش أعرف أصلًا.

سكت.

لأن دي كانت الحقيقة اللي بتفضحه أكتر.

هو كان بيحاربني على حاجة…

أنا أصلًا ما طلبتهاش.

لكن عمر قرب منه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى