منوعات

حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 2

— كانت هنا.

عمر سأله:

— إيه اللي كانت هنا؟

رفع فؤاد عينه لينا.

— الصفحة الأخيرة من تقرير التحقيق في حادث والد سلمى.

— ومالها؟

قال بصوت مرتعش:

— اختفت.

سألته:

— كان مكتوب فيها إيه؟

سكت ثواني.

ثم قال:

— اسم الشخص اللي كان مع والدك في العربية قبل الحادث بنص ساعة.

اقتربت منه.

— مين؟

بص ناحية عمر.

ثم رجع بصلي.

وقال:

— والدتك.

اتجمدت مكاني.

لأن أمي قالتلي طول عمري…

إنها كانت في بيت جدتي ليلة وفاة أبويا.

يعني إما فؤاد بيكدب…

أو أمي خبت عني الحقيقة 28 سنة كاملة.

وفي نفس اللحظة…

موبايلي رن.

ماما.

رديت.

— ألو؟

ماكنش فيه رد.

سمعت نفسها سريع.

وبعدين همست:

— سلمى…

— ماما؟

قالت وهي بتعيط:

— لو الملف وصل لك… ما تثقيش في فؤاد.

بصيت له.

كان واقف قدامي.

وشه شاحب.

قلت:

— ليه؟

أمي ردت:

— لأن فؤاد الشناوي مات من 11 سنة.

إيدي نزلت بالموبايل ببطء.

رفعت عيني للراجل اللي واقف قدامي.

وسألته:

— إنت مين؟

ابتسم.

لكن المرة دي…

ابتسامته ماكانش فيها أي خوف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى