حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 2

جسمي اقشعر.
حتى وهو بيخطط لتدميري، كان عارف إنه مش محتاج يحصل شيء حقيقي.
كان محتاج صورة فقط.
صورة واحدة تكفي تخلي جوزي يشك فيا.
تكفي تطلقني.
تكفي تدمر اسمي.
تكفي ترجع له ملايين.
عمر قفل الفيديو.
وبص لأبوه.
— كنت هتدمر مراتي علشان شوية أسهم؟
جلال انفجر:
— شوية أسهم؟ دي شركة أبويا! شركة عيلتي! جدتك فقدت عقلها لما كتبت الأسهم باسم واحدة غريبة!
قلت:
— غريبة؟
لف ناحيتي.
— أيوه! إنتِ دخلتي العيلة وخدتي اللي مش بتاعك!
قلت بهدوء:
— أنا ماكنتش أعرف أصلًا.
سكت.
لأن دي كانت الحقيقة اللي بتفضحه أكتر.
هو كان بيحاربني على حاجة…
أنا أصلًا ما طلبتهاش.
لكن عمر قرب منه.
— الراجل اللي جبته فين؟
جلال ابتسم فجأة.
ابتسامة صغيرة مستفزة.
— مش هتعرف توصله.
ندى قالت من وراينا:
— لأ… هنعرف.
كلنا بصينا لها.
رفعت موبايلها.
— لأنه بعتلي من ساعة رسالة.
فتحتها.
وكان مكتوب فيها:
“أبوكي ورطني. أنا هقول كل حاجة… بس عايز حماية.”
عمر مد إيده للموبايل.
وقرأ الرسالة.


