منوعات

حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 2

كان وشه متغير.

— سلمى، ما تلمسيش الورق ده.

بصيت له بصدمة.

— إنت تعرف الراجل ده؟

عمر بص لفؤاد.

وقال:

— أعرفه.

وقتها قلبي بدأ يدق أسرع.

— من إمتى؟

عمر ما ردش.

قمت.

— سألتك من إمتى يا عمر؟

قال بصوت واطي:

— من قبل ما نتجوز.

الصمت اللي نزل بينا كان أتقل من أي صريخ.

بصيت له.

— يعني إنت كنت عارف مين أبويا؟

قال:

— مش كل حاجة.

— كنت عارف إيه؟

— كنت عارف إن فيه نزاع قديم على أسهم باسم عيلتك.

ضحكت بمرارة.

— واتجوزتني من غير ما تقولي؟

— سلمى اسمعيني…

— أبوك حاول يدمر سمعتي علشان الأسهم، وإنت كنت عارف من البداية إن فيه أسهم؟!

فؤاد وقف.

— فيه حاجة أهم لازم تعرفوها.

بصينا له.

فتح ظرف صغير جوه الملف.

طلع ورقة.

وقال:

— شريف الدمنهوري ما ماتش في حادث عادي.

عمر اتجمد.

أما أنا فقلت:

— يعني إيه؟

فؤاد حط قدامي نسخة من محضر قديم.

— قبل الحادث بيومين، والدك طلب مراجعة حسابات الشركة.

وأشار لسطر بالقلم الأحمر.

— وكان ناوي يبلغ عن اختفاء مبلغ ضخم.

قلت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى