منوعات

حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 2

بدأت أفهم.

— لكنه ما نقلهاش.

— لأ.

— والحاجة زينب عرفت؟

هز راسه.

— بعد سنين.

سألت:

— وعشان كده كتبت الأسهم باسمي؟

— كانت بتحاول ترجع لك جزء من حقك من غير ما تفتح فضيحة تهد اسم العيلة.

سكت.

وبعدين سألته:

— ليه جلال وافق على جوازي من عمر أصلًا لو أنا خطر عليه؟

ابتسم بحزن.

— لأنه هو اللي اختارك لعمر.

الجملة صدمتني أكتر من كل اللي فات.

— إيه؟

— جلال لما عرف إن عمر معجب بيكي، شجعه. كان فاكر إن دخولك العيلة يخليه يقدر يسيطر على أي حق يظهر باسمك.

بدأت أفتكر حاجات كتير.

إصراره وقت الخطوبة.

سرعة الجواز.

اهتمامه الغريب بكل أوراقي.

توكيلات كنت برفض أمضيها.

حسابات كان بيسأل عنها.

فؤاد قال:

— لكن الحاجة زينب قلبت الخطة عليه.

— إزاي؟

— كتبت في وصيتها إن أي حصة ترجع لك لا تخضع لإدارة زوجك ولا والده.

بصيت للملف.

— وإيه الموجود هنا؟

— المستندات الأصلية لحصة والدك.

مد إيده وفتح الملف.

لكن قبل ما أشوف أول ورقة…

باب المكتب اتفتح بعنف.

عمر دخل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى