منوعات

حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 2

— قبل ما تيتة تموت، نقلت جزء كبير من أسهمها لسلمى.

اتجمدت.

أنا؟

ست عيلة عمر، الحاجة زينب، كانت بتحبني فعلًا.

لكنها ماتت بعد جوازنا بسنة.

عمر قال:

— مستحيل. سلمى كانت هتعرف.

ندى هزت راسها.

— الوصية كان فيها شرط.

— شرط إيه؟

— الأسهم تفضل تحت إدارة بابا لمدة 3 سنين، وبعدها تنتقل السيطرة والتصويت لسلمى رسميًا.

عمر سأل:

— والتلات سنين يخلصوا إمتى؟

ندى بصت للساعة.

— النهارده.

بصيت لجلال.

فهمت.

النهارده “اليوم المهم”.

لو صحيت الصبح في أوضتي جنب راجل غريب…

والصور اتصورت…

وعمر شاف المشهد بعينه…

كان الطلاق شبه مؤكد.

لكن ليه الطلاق يخلي جلال ياخد الأسهم؟

ندى جاوبت السؤال قبل ما أسأله.

— فيه بند تاني. الأسهم اتنقلت لسلمى بصفتها زوجة عمر. ولو الزواج انتهى بسبب خيانة مثبتة قبل انتقال الإدارة رسميًا…

سكتت.

عمر كمل:

— ترجع الأسهم للعيلة.

جلال قال بعصبية:

— كل ده كلام فارغ!

طلعت موبايلي.

— حلو.

وضغطت تشغيل.

صوته طلع واضح:

“المفروض تكون نامت خلاص.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى