منوعات

حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 2

— الراجل اللي جبته فين؟

جلال ابتسم فجأة.

ابتسامة صغيرة مستفزة.

— مش هتعرف توصله.

ندى قالت من وراينا:

— لأ… هنعرف.

كلنا بصينا لها.

رفعت موبايلها.

— لأنه بعتلي من ساعة رسالة.

فتحتها.

وكان مكتوب فيها:

“أبوكي ورطني. أنا هقول كل حاجة… بس عايز حماية.”

عمر مد إيده للموبايل.

وقرأ الرسالة.

ثم رفع عينه لأبوه.

— خلصت يا بابا.

لكن جلال ضحك.

— فاكر إن الموضوع واقف عليا أنا؟

سكتنا.

قرب من عمر وقال:

— اسأل مراتك مين اللي قال لي إنها مستحيل تشرب حاجة مني إلا لو إنت مسافر.

قلبي دق.

عمر بصلي.

وأنا بصيت لجلال.

قال:

— فيه حد قريب جدًا منكم ساعدني.

ثم ابتسم.

— حد سلمى عمرها ما هتشك فيه.

— شركة إيه؟

سألتها وأنا مش فاهمة.

عمر نفسه بص لأخته.

— ندى، إنتِ بتتكلمي عن إيه؟

ندى بلعت ريقها.

— شركة المنشاوي للتطوير.

ضحكت بصدمة.

— وإيه علاقتي أنا بشركة أبوكم؟

ندى قالت:

— جدتي.

جلال اتحرك فجأة.

— اخرسي يا ندى!

عمر وقف بينه وبين السرير.

— لأ. هتتكلم.

ندى أخدت نفس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى