منوعات

حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 2

— أبوكي اللي رباكي كان مدرس.

اتجمدت.

الراجل كمل:

— لكن والدك الحقيقي كان شريك مؤسس في الشركة.

وقفت.

— حضرتك بتقول إيه؟!

— اقعدي يا سلمى.

— لأ. إنت تقول لي دلوقتي إنت مين وإيه الكلام ده!

فتح الملف.

طلع صورة قديمة.

وحطها قدامي.

ثلاث رجالة واقفين قدام أرض فاضية.

واحد منهم عرفته فورًا.

جلال وهو شاب.

والتاني جد عمر.

أما التالت…

ماكنتش أعرفه.

لكن لما بصيت في وشه…

حسيت نفسي ببص في المراية.

نفس العينين.

نفس شكل الحاجب.

حتى الغمازة الصغيرة ناحية الشمال.

همست:

— مين ده؟

قال:

— شريف الدمنهوري.

وبعدين سكت ثانية.

— والدك.

رجعت قعدت من غير ما أحس.

— مستحيل.

— والدتك كانت متزوجاه. مات في حادث عربية وإنتِ رضيعة. وبعدها بسنوات، والدتك اتجوزت الأستاذ محمود اللي رباكي وكتبك باسمه في الحياة الاجتماعية، وظل بالنسبة لك أبوكي الحقيقي بكل معنى الكلمة.

دموعي لمعت.

— أمي عمرها ما قالتلي.

— لأنها وعدت.

— وعدت مين؟

— جلال.

رفعت عيني بسرعة.

قال:

— بعد وفاة والدك، كان المفروض حصته في الشركة تنتقل ليكي لما تكملي 25 سنة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى