منوعات

حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 2

ثم رفع عينه لأبوه.

— خلصت يا بابا.

لكن جلال ضحك.

— فاكر إن الموضوع واقف عليا أنا؟

سكتنا.

قرب من عمر وقال:

— اسأل مراتك مين اللي قال لي إنها مستحيل تشرب حاجة مني إلا لو إنت مسافر.

قلبي دق.

عمر بصلي.

وأنا بصيت لجلال.

قال:

— فيه حد قريب جدًا منكم ساعدني.

ثم ابتسم.

— حد سلمى عمرها ما هتشك فيه.

عدّى حوالي شهرين.

كنت فاكرة إن أسوأ ليلة في حياتي خلصت.

جلال بقى بعيد عننا، والتحقيقات ماشية، وعمر وأنا نقلنا بيت جديد بعيد تمامًا عن فيلا العيلة.

حتى الشركة بدأت تهدى.

أو ده اللي كنت فاكراه.

لحد صباح يوم التلات.

كنت في مكتبي الجديد في شركة المنشاوي، الساعة كانت حوالي عشرة ونص، لما السكرتيرة دخلت وقالت:

— أستاذة سلمى… فيه راجل كبير بره بيقول لازم يقابلك.

رفعت عيني من الورق.

— عنده ميعاد؟

— لأ.

— اسمه إيه؟

اترددت.

— بيقول اسمه فؤاد الشناوي.

الاسم ماقالليش حاجة.

قلت:

— خليه يدخل.

بعد دقيقة دخل راجل في أواخر الستينات، ماسك شنطة جلد قديمة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى