ست سنوات حكايات اسما السيد 1

قلت:
— الموضوع خرج من إيدك.
قربت مني.
— وإنتِ فاكرة نفسك كده بتحمي بنتك؟ إنتِ بتخربي بيتك.
— لو حماية بنتي هتخرب أي بيت، يبقى البيت ده كان خربان من الأول.
وشها احمر.
لكن قبل ما ترد…
باب الشقة اتفتح.
لفينا إحنا الاتنين.
دخلت داليا، أخت حسام الكبيرة.
كانت معاها شنطة صغيرة، وواضح إنها جاية زيارة عادية.
أول ما شافتني قالت:
— إيه يا مريم؟ إنتِ هنا؟
وبعدين بصت لأمها.
— مالكم؟
حماتي ردت بسرعة:
— مفيش حاجة.
لكن أنا سألت داليا:
— سمر بنتك فين؟
وش داليا اتغير.
مش تغيير طبيعي.
كان خوف.
قالت:
— عند خالتها… ليه؟
بصيت لحماتي.
وبعدين رجعت بصيت لداليا.
قلت:
— أمك قالتلي إنها كانت بتربي سمر بنفس الطريقة اللي ربت بيها بنتي اليومين اللي فاتوا.
داليا فضلت ساكتة.
حماتي صرخت:
— ماتسمعيش كلامها!
لكن عيون داليا كانت عليا.
قلت:
— بنتي رجعت البيت بكيس أسود ملفوف حوالين جسمها علشان “تعرق الحلويات”، وعلامات حزام على جسمها.
داليا حطت إيدها على بقها.

