التكنولوجيا

ست سنوات حكايات اسما السيد 1

نفس الكلام.

نفس التبرير.

“أمي من جيل قديم.”

“هي مش قصدها.”

“ماتكبريش الموضوع.”

فجأة فهمت إن جوزي ماكانش بس ابن ست مؤذية.

جوزي كان واحد من الناس اللي ساعدوا، حتى لو بصمتهم، إن اللي حصل يتكرر.

قمت من الكرسي.

قلت لداليا:

— أنا لازم أمشي.

قالت:

— مريم استني.

وقفت.

مسحت دموعها وقالت:

— فيه حاجة لازم تعرفيها قبل ما تروحي.

حماتي صرخت:

— داليا، اخرسي!

داليا تجاهلتها.

فتحت شنطتها.

طلعت موبايل قديم شاشته مكسورة من الجنب.

وقالت:

— من عشر سنين، لما حصل موضوع سمر، سجلت لأمي تسجيل.

نوال اندفعت ناحيتها.

— هاتي الموبايل ده!

داليا رجعت خطوة.

وقالت:

— لأ يا ماما. كفاية.

وبعدين بصتلي.

— أنا خفت وقتها أعمل حاجة بالتسجيل. حسام وأبويا وأخواتي كلهم ضغطوا عليا علشان أسكت.

مدت الموبايل ناحيتي.

— بس المرة دي… مش هسكت.

أخدته منها.

سألت:

— التسجيل فيه إيه؟

داليا بصت لأمها.

وقالت:

— اعتراف.

قلبي دق أسرع.

— باعتدائها على سمر؟

هزت راسها.

— مش سمر بس.

رفعت عيني لها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى