التكنولوجيا

ست سنوات حكايات اسما السيد 1

وشها اتغير.

— ماتجيبيش سيرة البنت.

— إنتِ اللي جبتي سيرتها.

قربت مني وقالت:

— روحي شوفي بنتك بدل ما إنتِ جاية تعمليلي فيها محققة.

قلت:

— بنتي رايحة المستشفى.

الجملة وقفتها.

لأول مرة…

شوفت الخوف.

مش خوف على حفيدتها.

خوف على نفسها.

قالت:

— مستشفى ليه؟

— علشان تتكشف.

— على كام علامة؟!

— وعلشان نعمل تقرير رسمي.

وشها شحب.

قالت بسرعة:

— تقرير إيه؟

ما رديتش.

كملت:

— وإحنا بلغنا عن اللي حصل.

هنا صوتها ارتفع:

— بلغتي؟!

قلت:

— جوزي اتصل بالطوارئ.

— حسام عمل كده؟!

كان سؤالها مليان صدمة.

كأن ابنها خانها.

مش كأنه أب بيحاول يحمي بنته.

قلت:

— حسام أبوها.

ضربت إيديها في بعضها.

— يا نهار أسود! هتفضحونا علشان كام ضربة؟!

بصيتلها وأنا حاسة إني لأول مرة شايفاها فعلًا.

مش حماتي.

مش الست الكبيرة اللي لازم نستحمل كلامها.

لكن إنسانة شايفة إن خوف طفلة عندها ست سنين مجرد تفصيلة صغيرة قدام “سمعة العيلة”.

قالت:

— اسمعي يا بنتي، إحنا نقفل الموضوع هنا. وأنا مش هقرب منها تاني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى