ست سنوات حكايات اسما السيد 1

حماتي كانت مقتنعة تمامًا إن اللي عملته صح.
والأخطر…
إنها اعترفت بنفسها إن جوزي اتعرض لنفس الأسلوب وهو صغير.
يعني اللي حصل لبنتي كان امتداد لحاجة مستخبية بقالها سنين طويلة تحت اسم واحد:
“التربية”.
لكن التسجيل اللي كان شغال في جيبي…
لسه مسجلش أسوأ اعتراف.
لأن حماتي بعد ثواني بصتلي وقالت جملة…
خلتني أفهم إن بنتي مكنتش أول طفلة في العيلة يحصل معاها كده.
وإن اللي كنت فاكرة إني جاية أواجهها بسببه…
كان مجرد بداية.
شكرًا لكل اللي وصل معايا لحد هنا 🙌📖
الحكاية لسه مخلصتش… والجزء الجاي موجود في التعليقات 👇🔥
الفصل الثاني — الاعتراف اللي فتح باب الماضي
فضلت واقفة قدام حماتي، وإيدي جوه جيب الجاكيت قريبة من الموبايل.
التسجيل شغال.
وهي ما تعرفش.
كنت متوقعة منها تنكر.
تقول إن بنتي بتكدب.
تقول إن العلامات دي من اللعب.
حتى كنت مستعدة أسمع الجملة المعتادة:
— أنا جدتها وأعرف مصلحتها أكتر منك.
لكن اللي قالته كان أسوأ.
بصتلي بمنتهى البرود وقالت:

