ست سنوات حكايات اسما السيد 1

قالت بصوت واطي:
— فيه اسم طفل تاني.
حماتي بدأت تعيط فجأة.
لكن دموعها ما أثرتش فيا.
سألت داليا:
— مين؟
داليا أخدت نفس طويل.
وقالت:
— حسام.
بصيت لها بعدم فهم.
قالت:
— اللي أمنا عملته مع حسام وهو صغير كان أسوأ بكتير من اللي حكيتهولك.
سكتت لحظة.
— وفي التسجيل… أمي بتعترف بحاجة حسام نفسه قضى عمره كله بيحاول ينساها.
حطيت الموبايل في شنطتي.
وخرجت.
وأنا في العربية في طريقي للمستشفى…
كان عندي سؤال واحد بس:
هل حسام سكت على اللي حصل لبنته لأنه شايف إن أمه بريئة…
ولا لأنه لما شاف العلامات على جسم بنته، افتكر العلامات اللي كانت على جسمه هو؟
وصلت المستشفى.
دخلت الممر بسرعة.
لقيت حسام قاعد بره غرفة الكشف، حاطط وشه بين إيديه.
أول ما شافني وقف.
— مريم…
ما رديتش.
بصيتله للحظات.
وبعدين طلعت الموبايل القديم من شنطتي.
أول ما شافه…
اتجمد.
مش بص للموبايل باستغراب.
بصله وكأنه عارفه.
قلت:
— تعرف ده؟
شفايفه اتحركت، لكن مفيش صوت طلع.
قربت منه.

