ست سنوات حكايات اسما السيد 1

— داليا ادتهولي.
غمض عينه.
وساعتها عرفت.
هو عارف.
قلت:
— إيه اللي موجود على الموبايل ده يا حسام؟
فتح عينه وبصلي.
كانت عينه مليانة دموع.
وقال جملة ماكنتش مستعدة أسمعها:
— مريم… لو سمعتي التسجيل، نظرتك لأمي مش هي اللي هتتغير بس.
سألته:
— أمال لمين؟
رد بصوت مكسور:
— ليا أنا كمان.
وفي اللحظة دي، باب غرفة الكشف اتفتح.
خرج الدكتور ومعاه التقرير.
بص لنا وقال:
— مين والد ووالدة الطفلة؟
اتقدمنا إحنا الاتنين.
بص في الورق.
وبعدين قال:
— قبل ما نتكلم عن الإصابات… بنتكم قالت للدكتورة حاجة أثناء الكشف لازم تعرفوها.
أنا وحسام بصينا لبعض.
سألته:
— قالت إيه؟
الدكتور سكت لحظة.
ثم قال:
— قالت إن جدتها طلبت منها تحتفظ بسر… وهددتها لو حكت لكم.
حسيت الأرض بتتحرك تحت رجلي.
لأن بنتي…
ماكانتـش قالتلي السر ده في البيت.
واللي حصل مع الكيس والحزام…
ماكنش كل اللي حصل خلال اليومين اللي قضتهم عند جدتها.

