التكنولوجيا

ست سنوات حكايات اسما السيد 1

سكت لحظة.

وبعدين كملت:

— أنا رايحة أخليها تتكلم.

حطيت موبايلي في جيب الجاكيت…

وشغلت تسجيل الصوت.

بعد حوالي نص ساعة، حماتي فتحتلي الباب بمنتهى الهدوء.

البيت لسه فيه زينة العيد والهدايا متكومة في الصالة.

طلعت الكيس الأسود من الشنطة وحطيته قدامها.

وسألتها:

— ليه بنتي كانت لابسة ده؟

حماتي بصت للكيس…

ولا حتى رمشت.

قالت ببرود:

— لأنها أكلت حلويات بطريقة تدل إنها مش متربية على التحكم في نفسها.

قولتلها وأنا بحاول أسيطر على صوتي:

— دي عندها 6 سنين.

ردت:

— وعشان عندها 6 سنين لازم تتعلم من دلوقتي.

إيديا بدأت تسقع.

سألتها مباشرة:

— ضربتيها بالحزام؟

حماتي ضمت شفايفها بضيق.

مش ندم.

ولا خوف.

كانت متضايقة إني بسألها أصلًا.

وقالت:

— آه، ضربتها كام ضربة بالحزام لأنها قلعت الكيس وعاندتني. أبوها نفسه اتربى بالطريقة دي… وشوفي طلع راجل إزاي.

في اللحظة دي…

فهمت حاجة خلت غضبي يتحول لرعب.

اللي حصل لبنتي مكنش لحظة عصبية وعدت.

ومكنش تصرف طائش من ست فقدت أعصابها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى