حماتي حكايات اسما السيد 1

قربت مني وقالت بصوت منخفض:
— إنتِ كنتِ فاكرة إن مجرد إنك اتجوزتي ابني، يبقى بقيتي صاحبة كل حاجة؟
— أنا عمري ما قلت كده.
— بس تصرفاتك بتقول.
— تصرفاتي؟ علشان طلبت منك ما تفتحيش دولابي وما ترميش حاجتي؟
ضحكت بسخرية.
— شايفة؟ “حاجتي… بيتي… دولابي…” من أول يوم وإنتِ بتقسمي ابني عن أهله.
قلت وأنا مش مصدقة:
— إحنا متجوزين بقالنا سبع سنين! إنتِ اكتشفتي الكلام ده دلوقتي؟
سكتت.
ودي كانت أول غلطة منها.
لأن السؤال واضح إنه لمس حاجة هي مش عايزة تتكلم عنها.
قلت:
— إنتِ ما جيتيش هنا علشان شقتك بتتشطب… صح؟
ملامحها اتغيرت.
ثانية واحدة بس.
لكن شوفتها.
كملت:
— موضوع التشطيب كله كان حجة؟
قالت:
— بلاش تخاريف.
— يبقى وريني صور التشطيب.
— إنتِ بتحققّي معايا؟
— أيوه.
قربت منها.
— لأن ست كانت بتتعامل معايا طبيعي سبع سنين، وفجأة تدخل بيتي، تفتش دولابي، ترمي حاجتي، توقع بيني وبين جوزي، وبعدها تجيب عربية نقل تشيل العفش… يبقى الموضوع مش زرع ولا ترتيب مطبخ.




