حماتي حكايات اسما السيد 1

سكتت.
قلت:
— إنتِ داخلة البيت ده من البداية علشان حاجة تانية.
نوال بصتلي طويلًا.
وبعدين قالت جملة غريبة:
— ذكية.
سكتت لحظة.
— بس للأسف فهمتي متأخر.
وقبل ما أسألها تقصد إيه…
سمعت صوت عربية وقفت ورانا.
لفيت.
كانت عربية أحمد.
نزل منها بسرعة.
وشه كان متوتر بشكل عمري ما شوفته عليه.
جريت ناحيته.
— أحمد! أمك جايبة ناس تطلع عفشنا!
بص للكنبة.
وبص للعربية.
وبعدين بص لأمه.
قلت:
— قولها توقفهم.
لكنه ماقالش حاجة.
قلبي بدأ يدق أسرع.
— أحمد؟
مسح وشه بإيده.
— سارة… اطلعي فوق.
— مش هطلع قبل ما أفهم.
— قلت اطلعي فوق ونتكلم.
— نتكلم في إيه؟ إنت كنت عارف؟
سكت.
نوال وقفت جنبه.
— قولها يا أحمد.
لف ناحيتها بعصبية:
— يا أمي، من فضلك!
قالت:
— لأ. كفاية تأجيل.
بصيت بينهم.
— تأجيل إيه؟
أحمد قرب مني.
— سارة، الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.
ضحكت بمرارة.
— الجملة دي عمرها ما بييجي بعدها حاجة كويسة.
مديت إيدي ناحية العربية.
— هل إنت وافقت إن العفش يتشال؟
قال:
— أنا ما وافقتش على الطريقة دي.



