Uncategorized

حماتي حكايات اسما السيد 1

ممكن يقولها فعلًا.

بس هل ممكن يقصد إنها ترمي عفشي؟

لا.

مستحيل.

على الأقل… ده اللي كنت بحاول أقنع نفسي بيه.

مديت إيدي.

— هاتي الورقة.

ضمتها نوال أكتر.

— مالكيش دعوة.

— من شوية كنتِ بترفعيها في وشي.

— مش من حقك تشوفيها.

وهنا فهمت إن الورقة أهم من كل اللي بيحصل.

مديت إيدي أسرع وخطفتها منها.

صرخت:

— سارة!

فتحت الورقة.

وأول ما قريت أول سطر…

اتجمدت.

كانت قائمة مكتوبة بالتفصيل:

“الكنبة الكبيرة — تتشال.

السفرة — تتشال.

المكتبة — تتشال.

وحدة التلفزيون — تتشال.

سرير غرفة الضيوف — يتشال.”

وفي آخر الورقة كان فيه عنوان مخزن.

لكن اللي خلاني أبص لنوال بصدمة كان سطر مكتوب بالقلم تحت القائمة:

“يُترك سرير غرفة النوم والدولاب مؤقتًا لحين انتهاء إجراءات سارة.”

رفعت عيني ببطء.

— إجراءات إيه؟

خطفت الورقة من إيدي.

— مش شغلك.

مسكت دراعها قبل ما تمشي.

— إجراءات إيه يا نوال؟

نزعت دراعها بعنف.

— شيلي إيدك عني!

العمال كلهم بقوا باصين علينا.

قلت:

— إنتِ مش هتتحركي من هنا غير لما أفهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى